ابن منظور
102
لسان العرب
نحْنُ جَحْدَلْنا عيَاذاً وابنَه * بِبَلاطٍ ، بَينَ قَتْلَى لم تُجَن وفي الحديث : رأَت في المنام أَن رأْسي قد قُطِعَ فهو يَتَجَحْدَل وأَنا أَتْبَعه ؛ قال ابن الأَثير : هكذا في مسند أَحمد والمعروف في الرواية يتدحرج ، قال : فإِن صحت الرواية به فالذي جاء في اللغة أَن جَحْدَلتْه بمعنى صَرَعتْه . والجَحْدَلة : الجَمْع . وجَحْدَلَ الأَموالَ : جَمَعَها . وجَحْدَل إِبِلَه : ضَمَّها ، وجَحْدَلَها : أَكْرَاها ؛ قال ابن أَحمر : عَجِيج المُذَكَّى شدَّه ، بعدَ هَدْأَةٍ ، * مُجَحْدَل آفاق بعيد المَذَاهب الأَزهري : ابن حبيب تَجَحْدَلَتِ الأَتَانُ إِذا تَقَبَّض حَيَاؤها للوِدَاق ؛ وأَنشد بيت جرير : وكَشَفْتُ عن أَيْرِي لها فَتَجَحْدَلتْ ، * وكذاك صاحبه الوِدَاقُ تَجَحْدَلُ قال : تَجَحْدُلُها تَقَبضُها واجْتِماعُها ؛ وقال الوالبي ونسبه ابن بري للأَسدي : تَعَالَوْا نجْمَعِ الأَمْوالَ حتى * نُجَحْدِلَ ، من عَشِيرتِنا ، المِئِينا وفي نسخة : مِئِينا . والمُجَحْدِل : الذي يُكْرِي من قَرْية إِلى قرية أُخرى ، قال : وهو الضَّفَّاطُ أَيضاً . وحكى ابن بري : المُجَحْدِل الذي يُكْرِي من ماء إِلى ماء ؛ قال الشاعر : إِلى أَيِّ شيءٍ يُثْقِلُ السَّيفُ عاتِقِي ، * إِذا قادَني ، وَسْطَ الرِّفاقِ ، المُجَحْدِلُ ؟ والجَحْدَل : الحادر السَّمِين . ابن الأَعرابي : جَحْدَل إِذا استغنى بعد فقر ، وجَحْدَل إِذا صار جَمّالاً . وجَحْدَل إِناءَه : ملأَه . وجحدل قربته : ملأَها . ابن بري : والجَحْدَلة من الحُدَاء الحَسَنُ المُوَلَّدُ ؛ قال الراجز : أَوْرَدَها المُجَحْدِلون فَيْدا ، * وزَجَرُوها فَمَشَتْ رُويدا جحشل : الجَحْشَل والجُحَاشِل : السَّرِيع الخفيف ؛ قال الراجز : لاقَيْتُ منه مُشْمَعِلاً جَحْشَلا ، * إِذا خَبَبْتُ في اللِّقاءِ هَرْوَلا جحفل : الجَحْفَل : الجيش الكثير ، ولا يكون ذلك حتى يكون فيه خَيْل ؛ وأَنشد الليث : وأَرْعَنَ مَجْرٍ عليه الأَداةُ ، * ذي تُدْرَإِ لَجِبٍ جَحْفَلِ والجَحْفَل : السَّيِّد الكريم . ورجل جَحْفَل : سيد عظيم القَدْر ؛ قال أَوس بن حجر : بَني أُمِّ ذي المال الكثير يَرَوْنَه ، * وإِن كان عبداً ، سَيِّدَ القَوْم جَحْفَلا وتَجَحْفَل القومُ : تَجَمَّعوا ، وهو من ذلك . وجَحافل الخَيْل : أَفْواهُها . وجَحْفَلة الدّابة : ما تَنَاوَلُ به العَلَفَ ، وقيل : الجَحْفَلة من الخَيْل والحُمُر والبغالِ والحافر بمنزلة الشفة من الإِنسان والمِشْفَر للبعير ؛ واستعاره بعضهم لذوات الخُفِّ ؛ قال : جاب لها لُقْمانُ في قِلاتِها * ماءً نَقُوعاً لَصَدى هاماتِها ، تَلْهَمُه لَهْماً بجَحْفَلاتها